تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

الإمارات العربية المتحدة

أنت تتصفح آخر الأخبار والمستجدات الخاصة بـ الإمارات العربية المتحدة.

سماء الإمارات تحت مجهر التهديد: يقظة الدفاع وجدية التصعيد الإقليمي

سماء الإمارات تحت مجهر التهديد: يقظة الدفاع وجدية التصعيد الإقليمي

في لحظة حبست أنفاس المنطقة، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن رصد واعتراض 15 صاروخاً باليستياً أُطلقت من اليمن، في هجوم واسع استهدف مناطق حيوية، لكنه قوبل بـ جاهزية دفاعية فائقة حالت دون وقوع خسائر بشرية. 

هذا الحدث ليس مجرد مواجهة عسكرية تقنية، بل هو تجسيد لـ اتساع رقعة الصراع الإقليمي الذي بات يهدد أمن واستقرار عواصم اقتصادية عالمية، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية الممرات الدولية والمدنيين. 

وخلف بريق الاعتراضات الناجحة في السماء، تكمن رسالة سياسية مثقلة بالهواجس؛ إذ يعكس هذا الهجوم "جرأة غير مسبوقة" في استهداف العمق الإماراتي، مما يحول السكينة التي تنشدها المنطقة إلى حالة من الاستنفار الدائم. 

إن إرادة الحياة في الإمارات، التي تتجلى في استمرار وتيرة العمل والبناء رغم التهديدات، تصطدم بواقع إقليمي ملتهب يجعل من "الأمن" المهمة الأصعب والأنبل في آن واحد. 

إن هذا التصعيد الصاروخي يلامس قلق المقيمين والمواطنين، ويؤكد أن ثمن الاستقرار في هذه البقعة من العالم يتطلب يقظة لا تنام، في مواجهة صراعات عابرة للحدود تصر على تصدير الموت إلى مدن اختارت صناعة المستقبل.

طحنون بن زايد والشرع يبحثان مستقبل التعاون السوري الإماراتي

طحنون بن زايد والشرع يبحثان مستقبل التعاون السوري الإماراتي

شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الإثنين، حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً رفيع المستوى، حيث استقبل الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني، السيد حازم الشرع، نائب رئيس المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية في سوريا.

وأوضح الشيخ طحنون بن زايد عبر منصة "إكس" أن المباحثات ركزت على تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، واستعراض مستجدات القطاع الاقتصادي في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.

دلالات التوقيت: بين واشنطن ودمشق

يأتي هذا اللقاء بعد يومين فقط من مباحثات أجراها الشيخ طحنون مع السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا توم باراك

ويرى مراقبون أن الإمارات تلعب دوراً محورياً كجسر اقتصادي وسياسي، مستفيدة من خبرتها في بناء شراكات استراتيجية عالمية مع عمالقة التكنولوجيا والبيانات عبر أذرعها الاستثمارية مثل ADQ وIHC وMGX.

سوريا نحو هيكلية اقتصادية جديدة

تأتي زيارة الشرع في وقت تسعى فيه دمشق لإعادة تنظيم بيئتها الاستثمارية عبر خطوات تشريعية جريئة، أبرزها:

المرسوم رقم 114: القاضي بإنشاء "صندوق التنمية" المرتبط برئاسة الجمهورية، لتمويل إعادة الإعمار عبر القرض الحسن.

المرسوم رقم 115: الذي شكل "المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية"، المنوط به وضع الخارطة الاقتصادية الشاملة لسوريا والإشراف على الاستراتيجيات الاستثمارية.

تطمح هذه الإصلاحات إلى تهيئة مناخ جاذب للاستثمارات العربية، لاسيما الإماراتية التي تملك رؤية رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية، مما قد يفتح الباب أمام شراكات كبرى تسهم في ترميم الاقتصاد السوري وتطويره.

شكر إماراتي لروسيا على نجاح صفقة تبادل الأسرى

شكر إماراتي لروسيا على نجاح صفقة تبادل الأسرى

في قلب الكرملين، تجسدت معاني الدبلوماسية الإنسانية بلقاء جمع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، حيث أعرب سموه عن امتنانه العميق للدور الروسي في تسهيل اتفاق تبادل الأسرى مع أوكرانيا. 

هذا الحدث ليس مجرد تنسيق سياسي، بل هو ثمرة "شراكة استراتيجية" ممتدة لأكثر من 50 عاماً، وضعت من خلالها أبوظبي ثقلها الدولي كواسطة خير لترسيخ السلام العالمي. 

إن تأكيد بن زايد على دعم الحلول الدبلوماسية يعكس رؤية الإمارات كجسر للتواصل في أعقد الملفات الدولية، محولةً النزاعات إلى فرص لإنقاذ الأرواح وإعادة الأمل للعائلات. 

وبالمقابل، جاءت إشادة بوتين بالجهود الإماراتية لتؤكد أن هذه الشراكة تجاوزت المصالح الاقتصادية إلى آفاق العمل الإنساني النبيل. 

إن نجاح هذه الوساطة في عام 2026 يثبت أن الحوار هو المسار الأوحد لتحقيق الاستقرار، وأن التزام البلدين بتعزيز التنمية المشتركة يخدم الأمن والسلم الدوليين. 

هكذا تبرز الإمارات كلاعب فاعل وقوة ناعمة لا تكل عن بناء جسور التفاهم بين الأطراف المتصارعة، مستندةً إلى إرث عريق من التوازن والحكمة السياسية التي تضع كرامة الإنسان فوق كل اعتبار.

رحيل رياض نعسان آغا، الدبلوماسي الذي أثرى ثقافة سوريا

رحيل رياض نعسان آغا، الدبلوماسي الذي أثرى ثقافة سوريا - S24News

فقدت الساحة الثقافية والدبلوماسية السورية اليوم الأحد، بوفاة وزير الثقافة الأسبق، رياض نعسان آغا، عن عمر ناهز 78 عاماً في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد صراع مع المرض. 

والراحل، الذي وُلد في إدلب عام 1947، كان شخصية متعددة الأبعاد، حيث جمع بين دراسة الأدب العربي والفلسفة الإسلامية وبين مسيرة مهنية غنية تنوعت بين التدريس والإعلام والسياسة.


بدأ نعسان آغا حياته المهنية مدرساً، ثم انتقل للعمل في التلفزيون السوري حيث تولى إدارة البرامج والإنتاج الدرامي، مقدماً برامج ثقافية بارزة مثل "شعراء العربية" و"دوحة المعرفة". 

كما شغل مناصب دبلوماسية رفيعة كسفير لسوريا في سلطنة عُمان والإمارات، وعمل مستشاراً للرئيس الراحل حافظ الأسد. 

توّج مسيرته بتولي وزارة الثقافة السورية عام 2006، وترك إرثاً فكرياً قيماً من المؤلفات في السياسة والثقافة والفنون، من أبرزها "بين السياسة والإعلام" و"من طيوب الذاكرة". 

رحيل نعسان آغا يمثل خسارة لشخصية أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي والسياسي لجيل كامل.

"طيران الإمارات" توقف رحلاتها إلى دمشق وتحوّل المسافرين إلى "فلاي دبي"

"طيران الإمارات" توقف رحلاتها إلى دمشق وتحوّل المسافرين إلى "فلاي دبي" - S11News


في خطوة مفاجئة للمسافرين الباحثين عن الفخامة، أعلنت "طيران الإمارات" عن تعليق رحلاتها الحيوية (EK913 وEK914) بين دبي ودمشق، بدءاً من 15 نوفمبر وحتى إشعار آخر. 


هذا القرار، الذي بررته الشركة بـ "مراجعة تشغيلية" روتينية لتحسين استخدام الأسطول، يُشعر وكأنه "تخفيض درجة" للخط الذي كان يمثل عودة قوية لسوريا إلى خريطة الطيران العالمية. 


ورغم أن الشركة اعتذرت عن هذا الإجراء "المؤقت"، وأكدت أنها ستضمن استمرار الخدمة عبر إعادة حجز جميع المسافرين على رحلات شريكتها "فلاي دبي"، إلا أن الخطوة تمثل ضربة معنوية لآمال عودة شركات الطيران الكبرى. فخسارة "طيران الإمارات" تعني خسارة رمزية لعودة الحياة الطبيعية، حتى لو بقي الخط مفتوحاً عبر بوابة "فلاي دبي" الاقتصادية.

"رهان" على "العقلية التجارية الفذّة".. خلف الحبتور في دمشق: جئنا بـ "مبادرات" لخلق مستقبل اقتصادي

"رهان" على "العقلية التجارية الفذّة".. خلف الحبتور في دمشق: جئنا بـ "مبادرات" لخلق مستقبل اقتصادي

وصول رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور إلى دمشق ليس مجرد زيارة عمل عادية؛ إنه "رهان" قوي ومباشر على "العقلية التجارية الفذّة" للشعب السوري. 


استقباله من قبل رئيس هيئة الاستثمار، طلال الهلالي، يؤكد أن هذه الزيارة هي أولوية استراتيجية. لم يأتِ الحبتور لعقد صفقات فحسب، بل حاملاً هدفاً أعمق: خلق فرص عمل حقيقية للشباب، وإيماناً بأن الإمارات "تقف دائماً" إلى جانب سوريا. 


والأهم، أنه وصف أفكاره بأنها "مبادرات" تتجاوز في قيمتها أي "اتفاقية" ورقية، فهو يبحث عن نتائج ملموسة. ينبع هذا اليقين من رؤيته لسوريا كقوة اقتصادية قادمة خلال سنوات قليلة، واصفاً شعبها بأنه "منتج ومبدع". 


هذه الخطوة، التي تلي اتفاقية أيلول الهامة، هي الإعلان الفعلي عن "صفحة جديدة" للاقتصاد السوري، وإثبات بأن المستثمرين العرب مستعدون للعودة بقوة بعد عقود من الانغلاق.

"عربون ثقة" بـ 22 مليون دولار.. كيف يعيد التحالف "الإماراتي-الفرنسي" ميناء اللاذقية إلى الخريطة العالمية؟

"عربون ثقة" بـ 22 مليون دولار.. كيف يعيد التحالف "الإماراتي-الفرنسي" ميناء اللاذقية إلى الخريطة العالمية؟

في خطوة تتجاوز قيمتها المالية البالغة 22 مليون دولار، وضعت "موانئ أبوظبي" ثقلها الاستراتيجي في سوريا، معلنة شراء حصة 20% في محطة حاويات ميناء اللاذقية. 


هذا ليس مجرد استثمار؛ إنه "عربون ثقة" كبير في العهد السوري الجديد، ورسالة بأن رأس المال الإماراتي سيكون لاعباً رئيسياً في إعادة الإعمار. اللافت هو الشريك: عملاق الشحن الفرنسي "CMA CGM"، الذي لم يغادر الميناء منذ 2009، بل وحصل مؤخراً (في أيار) على عقد مدته 30 عاماً لتحديث الميناء. 


هذا التحديث هو شريان حياة حقيقي، سيسمح أخيراً للسفن الأكبر بالرسو. ما نراه اليوم هو تحالف "إماراتي-فرنسي" استراتيجي على ساحل المتوسط، يجسد، كما قال الشامسي، "التعاون الدولي". إنه الإعلان الفعلي عن عودة اللاذقية كبوابة لوجستية عالمية، بضمانة إماراتية وخبرة فرنسية.

من قلب أبوظبي.. سوريا تكسر جليد العزلة وتغازل عمالقة الطاقة العالميين

من قلب أبوظبي.. سوريا تكسر جليد العزلة وتغازل عمالقة الطاقة العالميين

في تحرك دبلوماسي لافت على أرض "أديبك 2025"، لم تكن مشاركة سوريا عادية، بل كانت أشبه بـ"هجوم ساحر" منظم لكسر سنوات العزلة. 

وزير الطاقة محمد البشير حمل ملفاً واحداً: عودة سوريا لخارطة الطاقة. اللقاء الأهم كان مع نائب وزير الطاقة الأمريكي جيمس دانلي؛ حوار مباشر حول البنية التحتية، الكهرباء، والغاز، في إشارة تتجاوز مجرد الدبلوماسية التقنية إلى رغبة في جس النبض السياسي. لكن الطموح السوري لم يتوقف عند واشنطن. 


البشير عقد اجتماعات مكثفة مع عمالقة الصناعة—Chevron، Siemens، وTotal—في محاولة جادة لجذب الاستثمار لتحديث قطاع مدمر. ولتأمين العمق الإقليمي، جرت مباحثات استراتيجية مع "طاقة" السعودية ووزير الدولة القطري لبحث الاستكشاف البحري. الرسالة واضحة: دمشق تستخدم "أديبك" كبوابة لتقول للجميع، من أمريكا إلى الخليج، إنها جاهزة للشراكة وإعادة بناء شريان حياتها الاقتصادي.

إسطنبول تجمع "الكبار": هل تنقذ دبلوماسية فيدان خطة غزة من "الاستفزاز" الإسرائيلي؟

إسطنبول تجمع "الكبار": هل تنقذ دبلوماسية فيدان خطة غزة من "الاستفزاز" الإسرائيلي؟

في خطوة دبلوماسية ثقيلة، تحولت إسطنبول اليوم إلى "غرفة عمليات" إسلامية لإنقاذ ما تبقى من خطة سلام غزة الهشة. 


برئاسة هاكان فيدان، وبحضور قوى إقليمية كالسعودية وقطر والإمارات، لا يهدف الاجتماع لتقييم الهدنة فحسب، بل لإطلاق "صرخة" بوجه "الاستفزازات الإسرائيلية المتعمدة". 


فيدان، المسلح بلقائه الأخير مع حماس ودوره المحوري في خطة ترامب، يضع العالم أمام مسؤولياته: إسرائيل "تختلق الأعذار" لنسف الهدنة وتمنع المساعدات عن قصد، والحل الوحيد هو "موقف إسلامي موحد" لفرض سلام دائم. 


هذا التحرك التركي ليس مجرد وساطة، بل هو تحدٍ مباشر؛ فبينما يناقش الوزراء "المرحلة الثانية" (نزع سلاح حماس وإدارة فلسطينية للقطاع)، ترفض إسرائيل بازدراء أي دور لأنقرة، لدرجة منع فرق الإنقاذ الإنسانية التركية من الدخول. إنه سباق مؤلم بين مطرقة الدبلوماسية التركية وسندان التعنت الإسرائيلي.

من العزلة إلى الابتكار: سوريا تبحث عن مستقبلها في "أديبك 2025"

من العزلة إلى الابتكار: سوريا تبحث عن مستقبلها في "أديبك 2025"

في خطوة تحمل دلالات عميقة، تخطو سوريا الجديدة بثقة نحو الساحة الدولية للطاقة. مشاركة وزير الطاقة محمد البشير في "أديبك 2025" بأبوظبي ليست مجرد حضور بروتوكولي؛ إنها إعلان صريح عن رغبة سوريا في "فتح آفاق" جديدة. 


تحت شعار "طاقة ذكية"، تبحث دمشق عن شركاء حقيقيين، ليس فقط في الاستثمار، بل في التكنولوجيا المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والرقمنة. هذه المشاركة، وسط 45 وزيراً و250 رئيساً تنفيذياً عالمياً، هي رسالة قوية بأن سوريا لم تعد ترغب في البقاء على الهامش. 


إنها تسعى جاهدة لاكتساب أحدث الخبرات لتعزيز قدراتها الوطنية، وإعادة بناء قطاع النفط والغاز الحيوي، وضمان مستقبل طاقة مستدام لشعبها. إنها خطوة استراتيجية من دمشق للانتقال من headlines الأزمات إلى طاولات الاستثمار والابتكار.

صفقة "النفس الطويل": "أوبك+" تضخ المزيد من النفط الآن.. وتضغط "فرامل" 2026

صفقة "النفس الطويل": "أوبك+" تضخ المزيد من النفط الآن.. وتضغط "فرامل" 2026

في خطوة تعكس إدارة حذرة للسوق، اتفقت ثماني دول كبرى في "أوبك+" على خطة "النفس الطويل". 


القرار الذي اتُخذ افتراضياً، اليوم الأحد، هو بمثابة "ضوء أخضر" قصير الأمد، يتبعه "ضوء أحمر" واضح. 


ففي ديسمبر، سيشهد السوق زيادة مدروسة تقودها روسيا والسعودية (41 ألف برميل يومياً لكل منهما)، يليهما العراق والإمارات والكويت وكازاخستان بزيادات أقل. 


لكن الرسالة الأهم تكمن في المستقبل: فقد قررت المجموعة بشكل حاسم "تعليق" أي زيادة في الإنتاج طوال الربع الأول من عام 2026. 


هذا ليس مجرد قرار فني، بل هو اعتراف ضمني بأن الطريق لا يزال ضبابياً وأن الحفاظ على استقرار الأسعار يتطلب انضباطاً صارماً. والأكثر دلالة، هو تجاهل الخطة لمسألة "التعويض" عن الإنتاج المفرط سابقاً، وكأنها صفقة لطي صفحة الماضي والتركيز على التحديات القادمة، بانتظار اجتماع 30 نوفمبر لتقييم المشهد مجدداً.

من الركام إلى الأمل: "إعمار 2025" يختتم بـ 260 شركة عالمية تراهن على عودة سوريا

من الركام إلى الأمل: "إعمار 2025" يختتم بـ 260 شركة عالمية تراهن على عودة سوريا

أُسدلت الستائر على المعرض الدولي لإعادة إعمار سوريا "إعمار 2025"، لكن الأضواء الحقيقية قد أُضيئت للتو. لم يكن هذا مجرد حدث عابر، بل كان بمثابة نبض قوي يعكس انتقال البلاد "من الركام إلى الاستقرار"، بحسب وصف المشاركين. 


على مدار أربعة أيام، تحولت مدينة المعارض بدمشق إلى منصة استراتيجية حقيقية، حيث اجتمعت 260 شركة من 23 دولة. 


اللافت كان الحضور الخليجي الوازن، خاصة من السعودية والإمارات، إلى جانب مصر والعراق وعُمان، مما يبعث برسالة واضحة عن "عودة الثقة" بسوق واعدة. 


لم يكن الأمر مجرد استعراض؛ فمن "كابلات الرياض" التي أعلنت جاهزيتها للاستثمار الفوري في شبكات الطاقة المدمرة، إلى "المركز الوطني العماني" الباحث عن اتفاقات، ورغبة المصدرين الأتراك في شراكات بناء، كان المعرض "مثمراً" بتفاهمات ومشاريع جديدة. "إعمار 2025" لم يعرض معدات البناء فحسب، بل عرض بداية فصل اقتصادي جديد.

بعد 13 عاماً من القطيعة: "العربية للطيران" تكسر العزلة.. وهبوط أبوظبي في دمشق يحمل ثقلاً سياسياً

بعد 13 عاماً من القطيعة: "العربية للطيران" تكسر العزلة.. وهبوط أبوظبي في دمشق يحمل ثقلاً سياسياً

 لم يكن هبوط طائرة "العربية للطيران" في مطار دمشق صباح اليوم مجرد رحلة تجارية، بل كان إعلاناً رمزياً مدوياً بانتهاء 13 عاماً من العزلة القاسية. 


إنها لحظة تكسر حاجز القطيعة الذي فرضته سنوات الحرب. 


وجود القائم بالأعمال الإماراتي، المستشار عبد الحكيم النعيمي، على أرض المطار لاستقبال الرحلة القادمة من أبوظبي، يمنح هذه العودة ثقلاً سياسياً ودبلوماسياً هائلاً، يؤكد أنها ليست مجرد خطوة تجارية، بل "تطبيع كامل" للعلاقات. 


هذه الرحلة لا تأتي وحيدة؛ فمطار دمشق الدولي تحول بالفعل إلى خلية نحل بوجود 15 شركة طيران إقليمية كبرى (كالقطرية، والإماراتية، والتركية)، وفيما يسجل مطار حلب جفافاً تجارياً مريراً (0.09 طن شحن)، يثبت مطار دمشق (بـ 117 طن شحن) أنه الرئة الوحيدة التي يتنفس بها الاقتصاد السوري، وهذه الرحلة هي شريان جديد يُضخ فيه.

تعاون اقتصادي جديد: البريد السوري والتركي يوقعان مذكرة تفاهم في الإمارات

 

خطوة هامة نحو المستقبل شهدها المؤتمر البريدي العالمي في الإمارات، حيث وقعت المؤسسة السورية للبريد مذكرة تفاهم مع نظيرتها التركية، في اتفاق يفتح آفاقاً واسعة للتعاون الإقليمي. هذا التوقيع ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو تأكيد على أن التعاون المشترك يمكن أن يتجاوز التحديات، ليخلق جسوراً جديدة للتجارة والتواصل.


المذكرة تركز على ربط المنصات الإلكترونية بين البلدين، مما يسهّل حركة التجارة بشكل لم يسبق له مثيل، ويوفر للمستهلكين خدمات لوجستية أكثر كفاءة وسرعة. كما أنها تضع أسساً لتبادل الخبرات وتطوير البنية التحتية، مما يعكس طموحاً حقيقياً لتعزيز حضور البريد السوري في السوق الدولية. هذه الشراكة البريدية بين دمشق وأنقرة، تحمل في طياتها أملاً بتقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة وتلبية احتياجات المواطنين في كلا البلدين.

الإمارات تستدعي نائب السفير الإسرائيلي وتُحذّر من ضم الضفة الغربية


في خطوة دبلوماسية حازمة، استدعت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، نائب السفير الإسرائيلي دايفيد هورساندي، في اجتماع وصفه الإعلام العبري بـ"توبيخ وتوضيح". ويأتي هذا الاستدعاء على خلفية الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر، بالإضافة إلى التحذير من أي خطوات إسرائيلية لضم مناطق في الضفة الغربية.


ووفقًا لبيان رسمي، أكدت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، أن أبوظبي لن تتسامح مع عملية الضم، مشددة على أن "استمرار العلاقات مع إسرائيل سيكون صعبًا إذا تم المضي في هذه الخطوة". كما احتجت الوزيرة على المساس بسيادة قطر، وتوقيت الهجوم الذي جاء في وقت حساس كانت فيه مفاوضات تجري بين وفد حماس والولايات المتحدة.




يُعدّ هذا الاستدعاء مؤشرًا قويًا على أن الإمارات، التي وقعت على اتفاقات أبراهام مع إسرائيل، لن تقبل بأي خطوات من شأنها أن تقوّض جهود السلام والاستقرار في المنطقة. فبينما كان التركيز على الهجوم الإسرائيلي على قطر، إلا أن الصحيفة العبرية "يديعوت أحرونوت" كشفت أن الاجتماع ركّز بشكل أساسي على قضية ضم الضفة الغربية. هذا يُظهر أن الإمارات تضع خطًا أحمر أمام أي تغييرات أحادية الجانب في الوضع القائم، وأنها مستعدة لاستخدام نفوذها الدبلوماسي لمنع ذلك.


كما أن احتجاج الإمارات على المساس بالسيادة القطرية يُعدّ تأكيدًا على التضامن الخليجي في وجه أي انتهاكات، ويُرسل رسالة واضحة إلى إسرائيل بأن أي عمل عسكري يستهدف دولة خليجية يُعتبر تهديدًا للمنطقة بأسرها.

الرئيس أحمد الشرع يستقبل رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور لبحث الاستثمارات


 

في خطوة تؤكد الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين العرب بفرص ما بعد الأزمة في سوريا، استقبل الرئيس أحمد الشرع الأربعاء في دمشق رجل الأعمال الإماراتي البارز ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور العالمية، خلف الحبتور. بحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة والمضي قدمًا في مشاريع استثمارية جديدة.


وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، ناقش الجانبان عدة مقترحات تهدف إلى تحريك عجلة الاقتصاد السوري. وقد أعلن الحبتور عن استعداده للاستثمار في قطاع النقل، من خلال توفير مئات الحافلات للنقل العام بالتعاون مع الجهات الحكومية، بالإضافة إلى افتتاح معارض للسيارات، وهو ما من شأنه توفير آلاف فرص العمل للسوريين.




تُعد زيارة خلف الحبتور إلى دمشق ذات أهمية بالغة، فهي ليست مجرد زيارة رجل أعمال عادي، بل هي مؤشر على أن رؤوس الأموال الخليجية بدأت تنظر بجدية إلى سوريا كوجهة استثمارية محتملة في مرحلة إعادة الإعمار. إن تركيز الحبتور على قطاع النقل يُظهر وجود اهتمام بالاستثمار في البنية التحتية الأساسية التي تحتاجها البلاد بشدة.


كما أن زيارة الحبتور للجامع الأموي الكبير في دمشق، كما أفادت محافظة دمشق، لا تقتصر على الجانب السياحي، بل تحمل دلالات رمزية تؤكد على العمق التاريخي والثقافي للعلاقات العربية-السورية، وتُرسل رسالة إيجابية حول عودة الحياة الطبيعية إلى العاصمة. هذه الزيارة تُشجع على تحفيز المستثمرين الآخرين وتُعزز الثقة في البيئة الاقتصادية السورية.




إن اللقاء مع رئيس الجمهورية يؤكد على أن الحكومة السورية الجديدة تُعطي أولوية قصوى لجذب الاستثمارات العربية والأجنبية للمساهمة في عملية التعافي الاقتصادي. من المتوقع أن يلقى الخبر ترحيبًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية والشعبية، التي تتطلع إلى تحسن الأوضاع المعيشية وتوفير فرص عمل جديدة.



نجوم الدراما السورية يعيدون إحياء "الزير سالم" على مسرح أبو ظبي الوطني


 

يستعد مسرح أبو ظبي الوطني لاستضافة عرض مسرحية "الزير سالم" يومي 3 و4 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في تجربة استثنائية تعيد إحياء واحدة من أشهر القصص التاريخية العربية. وتأتي المسرحية مستوحاة من العمل التلفزيوني السوري الشهير الذي عُرض قبل أكثر من 25 عامًا وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.


وقد بدأت إدارة المسرح بفتح باب حجز التذاكر، التي تبدأ أسعارها من 49.87 دولارًا، بعد انطلاق بروفات العمل وجلسات القراءة التي جمعت نجوم المسرحية الثلاثة: سلوم حداد، وعابد فهد، وباسم ياخور.


تُعتبر هذه المسرحية إضافة نوعية للمشهد الثقافي والفني في المنطقة، حيث تجمع نخبة من أبرز نجوم الدراما السورية لتقديم عمل مسرحي يمزج بين الدراما الشعرية والمشاهد الموسيقية. ويعدّ هذا العرض فرصة للجمهور للتعرف على جوانب جديدة من شخصية "الزير سالم" وصراعاته، بأسلوب يعتمد على الأصالة والروح الإبداعية، ويهدف إلى إعادة الجمهور إلى زمن القيم العربية الأصيلة.


العمل على إعادة تقديم قصة "الزير سالم" بعد كل هذه السنوات، خاصة على خشبة المسرح، يؤكد على أن القصة ما زالت تحتفظ بأهميتها وقدرتها على جذب الجمهور. كما أن وجود أسماء بحجم سلوم حداد، وعابد فهد، وباسم ياخور، يمنح المسرحية ثقلاً فنياً كبيراً، ويُبشر بنجاح جماهيري في الإمارات.

المنتخب الوطني يخسر أمام الإمارات بثلاثية.. أداء دفاعي جيد في الشوط الأول ينهار في الثاني


 في أولى مبارياته ضمن الجولة الخليجية الودية، مني منتخبنا الوطني لكرة القدم بخسارة ثقيلة أمام نظيره الإماراتي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. جرت المباراة مساء الخميس على ملعب زعبيل في دبي، ضمن استعدادات منتخبنا للتصفيات الآسيوية المرتقبة أمام منتخب ميانمار الشهر المقبل.

بدأ منتخبنا المباراة بأداء دفاعي جيد ومنظم، نجح في كبح جماح هجوم أصحاب الأرض خلال الشوط الأول. وشهد هذا الشوط ثلاث نقاط محورية: تصدى القائم الإماراتي لتسديدة قوية في الدقيقة 31، بينما نجح منتخبنا في تسجيل هدفه الوحيد من أول فرصة حقيقية له في الدقيقة 36، عبر هجمة مرتدة سريعة أنهاها اللاعب محمد الصلخدي في الشباك. إلا أن الشوط الثاني حمل في طياته تراجعاً كبيراً في الأداء الدفاعي، استغله المنتخب الإماراتي بذكاء، مما أدى إلى انهيار خطوطنا الخلفية. جاء هدف التعادل في الدقيقة 62 من خطأ في التغطية الدفاعية، تلاه الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 77، قبل أن يتم تسجيل الهدف الثالث من تسديدة قوية في الدقيقة 86. يُلاحظ أن الظروف المحيطة بالفريقين كانت مختلفة بشكل كبير، حيث خاض المنتخب الإماراتي معسكراً طويلاً ومكثفاً في أوروبا، بينما اكتفى منتخبنا بتجميع لاعبيه ومدربه في دبي، وسط اعتذار عدد من اللاعبين عن الانضمام. هذا الفارق في التحضير قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء تراجع الأداء في الشوط الثاني، مما يستدعي من الإدارة الفنية دراسة معمقة وسريعة للموقف قبل موعد التصفيات الحاسمة.

موقف عربي موحد.. الأردن والإمارات تجددان التأكيد على دعم استقرار ووحدة سوريا

 في موقف عربي موحد، جددت كل من الأردن والإمارات التأكيد على دعمهما الكامل لوحدة سوريا واستقرارها، ورفضهما القاطع لأي تدخلات خارجية في شؤونها. جاء هذا التأكيد خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في القاهرة اليوم.


وفي كلمته، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن بلاده تقف إلى جانب سوريا في مواجهة مخططات التقسيم، مشدداً على أن استقرار سوريا ضرورة استراتيجية عربية ودولية. وأشار الصفدي إلى دعم الأردن لجهود إعادة الإعمار، ومؤكداً على ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية لمعالجة الأوضاع في الجنوب السوري، بما يحفظ وحدة البلاد وسيادة القانون. كما حذر الوزير الأردني من تبعات الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً دعم بلاده لسوريا في مواجهة أي محاولات للنيل من وحدتها.


من جانبه، شدّد وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر على أهمية الأمن والسلام والاستقرار في سوريا، مؤكداً التزام بلاده بدعم تطلعات الشعب السوري في الأمن والتنمية، ضمن إطار وحدة الدولة السورية وسيادتها.


يُعد هذا الموقف من الأردن والإمارات، وهما من الدول العربية المؤثرة، رسالة سياسية واضحة تعكس توجهًا عربيًا داعمًا لاستعادة سوريا لدورها ومكانتها. التأكيد على رفض التدخلات الخارجية يُشير إلى أن القضايا السورية يجب أن تُحل ضمن إطار عربي، بعيدًا عن الأجندات الإقليمية أو الدولية الأخرى. إن التركيز على إعادة الإعمار والتنسيق مع الحكومة السورية يُعطي دفعًا جديدًا للحل السياسي، ويُعد مؤشرًا على أن الدول العربية قد بدأت بالفعل في التفكير في مرحلة ما بعد الصراع.


يأتي هذا الإعلان في سياق حراك دبلوماسي عربي متزايد تجاه سوريا، وهو ما يعكس رغبة في استكمال عملية عودتها إلى الحاضنة العربية. هذا الموقف قد يُشجع دولًا عربية أخرى على تبني مواقف مماثلة، مما يُعزز من فرص التوصل إلى حلول عربية للقضايا السورية.

الإمارات والسعودية تنضمان إلى الإدانات العربية للانتهاكات الإسرائيلية في سوريا

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة "التصعيد الإسرائيلي الخطير" والانتهاكات المتكررة في الأراضي السورية. يأتي هذا الموقف في سياق إدانات عربية متزايدة، حيث انضمت الإمارات إلى كل من السعودية، الكويت، والأردن في رفض الممارسات الإسرائيلية.


المواقف العربية

  • الإمارات: أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن التوغلات الإسرائيلية "انتهاك صارخ للقانون الدولي"، واتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وجددت الإمارات دعمها الثابت لسيادة سوريا واستقرارها، ودعت المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات.

  • السعودية: أدان مجلس الوزراء السعودي بشدة استمرار الانتهاكات والتوغل الإسرائيلي، وأكد دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها الحكومة السورية لتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي.

  • الكويت والأردن: كانت وزارتا الخارجية الكويتية والأردنية قد أدانتا أيضاً هذه الانتهاكات، وشددتا على أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.

موقف الحكومة السورية

أدانت وزارة الخارجية السورية الاعتداءات الإسرائيلية التي أدت إلى استشهاد ستة عناصر من الجيش، وأكدت أن هذه الممارسات تمثل "خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة" و"تهديداً مباشراً للسلم والأمن في المنطقة". كما جددت مطالبتها للمجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.

تُظهر هذه الإدانات المتتالية من عدة دول عربية وجود موقف عربي موحد يرفض التعديات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ويطالب بالتدخل الدولي لوقفها.


Syria11News